الإنضمام لقائمة المراسلة
أرسل إلى صديق

أخبار

إعتصام تضامني أمام الصليب الأحمر في بيروت تضامناً مع د.عمر سعيد وأمير مخول
[2010-07-04 | 07:07:24]المحرر: محرر الموقع / المصدر: موقع إتجاه

 

اقامت اللجنة الوطنية للدفاع عن الاسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الصهيوني والامريكي والحملة الاهلية لنصرة فلسطين والعراق ومنظمة الشباب القومي العربي اعتصاماً تضامنياً مع المناضلين القوميين العرب المعتقلين في سجون الإحتلال الصهيوني وعلى رأسهم د.عمر سعيد وأمير مخول، امام مقر الصليب الاحمر، بحضور أ. معن بشور منسق الحملة الاهلية لنصرة فلسطين والعراق، النائب د. مروان فارس، د. محمد زهدي النشاشيبي عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، المنسق العام لمنظمة الشباب القومي العربي أسعد حمود، ناصر اسعد وخالد عبادي (حركة فتح) وممثلي الفصائل والاحزاب والقوى اللبنانية والفلسطينية وحشد من الشباب القومي العربي الذي قام برفع صور المناضلين د.عمر سعيد وأمير مخول وراوي سلطاني.

وقد تحدث في الاعتصام النائب د. مروان فارس الذي دعا البرلمانات الاسلامية الى الاهتمام بقضية الاسرى، المهندس سمير طرابلسي تحدث باسم الحملة الاهلية لنصرة فلسطين والعراق قال ان مع الجميع حشد الطاقات والجهود لاطلاق سراح الاسرى وانهاء الاحتلال في فلسطين والعراق، د. محمد زهدي النشاشيبي الذي قال ان لا تسوية او حل دون الافراج عن كل الاسرى، يحيى المعلم امين سر اللجنة الوطنية للدفاع عن الاسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الصهيوني والامريكي، رامز دقدوق (الحملة العالمية لاطلاق المعتقلات والمعتقلين العراقيين)، هيثم منصور .

وقدم الخطباء د. ناصر حيدر مقرر الحملة الاهلية لنصرة فلسطين والعراق.

تسليم مذكرة

وفي نهاية الاعتصام سلم المعتصمين مذكرة موجهة من اللجنة الوطنية للدفاع عن الاسرى والمعتقلين والحملة الاهلية لنصرة فلسطين والعراق الى السيد علي شحرور مندوب الصليب الاحمر الدولي الذي اكد ان الصليب الاحمر الدولي يواكب قضية الاسرى والمعتقلين وتوصيل الرسائل ويقوم بزيارة الاسرى والمعتقلين والاطلاع على أوضاعهم.

فيما شدد بشور على اهمية السماح لذوي المعتقلين من اهل غزة بزيارتهم التي حرموا منها منذ سنوات كما على اهتمام الصليب الاحمر بالسجناء في سجون الاحتلال الامريكي ومحلقاتها.

وفيما يلي نص المذكرة:

اعتصامنا اليوم في الاول من شهر تموز/ يوليو 2010 هو الاعتصام السابع لهذا العام انتصارا لحرية الاسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الصهيوني والامريكي ودعوة للمجتمع الدولي والمنظمات الانسانية وفي ومقدمها الصليب الاحمر الدولي من اجل التحرك للافراج عن سجناء الحرية اولاً، ولضمان المعاملة الانسانية لهم في كل الاحوال لا سيما وان كل المعلومات تشير الى ان الظروف التي يعيشها هؤلاء الاسرى والمعتقلون تخلو من الحد الادنى من الشروط الانسانية، فهناك ما لا يقل عن 32 اسيرا في مستشفى سجن الرملة يعانون من امراض مزمنة، فيما وصل عدد الاسرى الفلسطينيين والعرب الذين تجاوزت مدة سجنهم العشرين عاماً اكثر من 22 اسيراً.

ولقد اضاف المحتل الاسرائيلي الى سجل اسراه ومعتقليه اثنان من ابرز وجوه منظمات المجتمع المدني في فلسطين المحتلة 1948 وهما امير مخول مدير عام اتحاد الجمعيات الاهلية الفلسطينية وعمر سعيد بالاضافة الى الاستمرار في اعتقال الشاب راوي سلطاني منذ حوالي العام بتهمة ملفقة، فيما يفتح العدو سجونه ايضا لستة من ابناء فلسطين المحتلة 1948 بتهمة الاتصال مع المقاومة اللبنانية وهي تهمة باتت جاهزة للصقها بكل من يريد العدو التخلص منه، ولاستخدامها كسيف مسلط على عرب فلسطين 1948 لارهابهم تمهيداً لتنفيذ مخططات الترحيل بحقهم.

اما في سجون الاحتلال الامريكي في العراق، وفي السجون السرية او الملحقة بها داخل العراق او خارجها ، فان عشرات الالاف من المختطفين والمحتجزين والمعتقلين والمعذبين يواجهون حالات انسانية بالغة الصعوبة لا سيما لجهة التعذيب الجسدي او النفسي، المادي والمعنوي في واحدة من ابشع جرائم العصر.

اننا نطالب بعثتكم، كما جميع المنظمات المعنية بحقوق الانسان، ان تحمل قضية المعقتلين والاسرى مجلس حقوق الانسان في الامم المتحدة وندعو الى تشكيل لجنة تقصي حقائق في اوضاع هؤلاء الاسرى – المعتقلين ومقاضاة كل مسؤول سياسي او عسكري او امني، اسرائيلي او امريكي او خلافهما، امام العدالة الدولية.

كما ندعو ايضا الى الضغط من اجل ادراج اسماء 40 معتقلا ترفض اسرائيل ادراجهم ضمن جداول الاسرى في عمليات التبادل المرتقبة او في أي عملية تبادل، كما بالافراج الفوري عن المناضلين امير مخول وعمر سعيد وهما معتقلان بغير وجه حق ولا ذنب لهم سوى انهم دافعوا عن شعبهم وارضهم وكذلك عن الشاب راوي سلطاني.

ان ما جرى يجري على ارض فلسطين اليوم من اعتداءات ومجازر وقضم للاراضي وتهديم للمنازل وتهويد لمدينة المقدس يحتاج الى وقفة ضمير على مستوى العالم الصمت بمنظماته ومؤسساته ومرجعياته صمتاً معيباً وخطيراً.

زوجة المعتقل امير مخول

وقد وجهت زوجة المناضل القومي العربي امير مخول من فلسطين المحتلة رسالة الى المعتصمين القاها الطالب ابراهيم ادهم من منظمة الشباب القومي العربي جاء فيها: تحية طيبة وشكر خاص مني ومن عائلتي وباسمنا ونيابة عن زوجي امير مخول المناضل والمعتقل السياسي في السجون الصهيونية، منذ 57 يوما. امير مخول ناشط سياسي، مدير عام اتحاد الجمعيات الاهلية العربية في الداخل الفلسطيني، ورئيس لجنة الحريات المنبثقة عن لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية، اختطف من بتيه- بيتنا في السادس من ايار الماضي من قبل قوات الامن السرية وذلك تحت جنح الظلام. وتم اعتقاله في اقبية التحقيق مانعين عنه أي تواصل مع العالم الخارجي مانعين اياه من لقاء افراد عائلة او محامين، وذلك لفترة تعدت وصلت قرابة الشهر، قبل ان يتم تقديم لائحة اتهام ضده. استعملت معه في هذه الفترة اساليب تعذيب منافية للقوانين والاتفاقيات والمعاهدات الدولية، استعملوا فيها مع امير الشبح والتقييد وربط اليدين والرجلين لساعات طويلة لكرسي مثبت في الارض بينما منع من النوم والاكل ومن ابسط الحقوق الاساسية. اضافة للاهانات والتهديدات النفسية. وغير ذلك.

لقد سببت اساليب التعذيب الممنوعة التي استعملوها محققوا الشاباك مع امير، اواجاعا كبيرة والما حادة في الظهر والعنق والرجلين وسببت له انخفاضا في النظر. بقي يعاني اثارها لفترة طويلة.

لقد اسندت لامير تهم تسميها اسرائيل امنية ونسيمها نحن فلسطيني 48، تهم سياسية، ونرى انها تصب ضمن الملاحقات السياسية لقادة ورموز شعبنا والتي تاتي ضمن محاولات اخراس صوت الحق الترهيب لابناء وبنات شعبنا من خلال اعتقال ممثلي جمهور ومناضلين كامير مخول وزميله عمر سعيد وغيرهم ومحاولة تهريبهم والصاق تهم امنية من الصعب اثبات عدم صحتها، ليس لصحتها بل لان اجهزة الامن السري- الشاباك تسيطر على مجريات الامور وعلى اجهزة المحاكم.

لقد رفضت المحكمة وخلال كل فترة التحقيق مع امير السماح لطاقم طبي من قبل اللجنة ضد التعذيب واطباء حقوق الانسان من رؤية امير وتقديم مساعدة طبية له، ورفضت المحكمة وبتغطية من اجهزة الامن وبامرهم، السماح لطاقم المحامين او للطبيب الموكل من قبلنا من هذه اللجان بالاطلاع على التقارير الطبية التي قدمها طبيب السجن الذي زار امير بعد ان اشتكى من اوجاع. ورفضت المحكمة بامره الشاباك من السماح لطاقم المحامين بنشر تفاصيل الشهادة المشفوعة بالقسم والمقدمة من قبل امير عن ظروف اعتقاله، حيث فرضت السرية التامة لفترة طويلة على الموضوع، بمحاولة لاضافة اجواء من الترهيب واضفاء السرية والخطورة على القضية.

ان الخطورة التي نراها بالموضوع، هي في سيطرة اجهزة الامن السري على اجهزة المحاكم والسجون والمعتقلات ونتعامل بقلق مع الحرية المطلقة المعطاه لهذا الجهاز بتغطية قوانين دولة. فهو فوق القانون، هو القانون بذاته، وهذا امر خطير حين يحدث في دولة تدعي انها دولة تسير وفق القانون، دولة تدعي انها ديموقراطية.

صادف هذا الاسبوع اليوم العالمي لمناهضة التعذيب، وبينت تقارير قدمت بهذا الموضوع ان التعذيب يشكل سياسية ثابتة في السجون الاسرائيلية. الا ان اسرائيل تضرب عرض الحائط بكل المواثيق والقوانين التي تمنع هذه الممارسات. وعليه فان اختيار التظاهر امام مقرات الصليب الاحمر هو مقولة سياسية وانسانية مهمة وصحيحة.

لقد قام رجالات الامن السري بتهديد امير مخول، قبل اكثر من سنة واثناء العدوان على غزة، باخفائه، وتم تهديده بسبب المواقف السياسية التي يبوح بها، حيث يحاول ان يكشف دوما عن سياسات اسرائيل القمعية وممارستها الارهابية. وتم تهديده بتحضير ملف له يدخله السجن لفترة طوية. وهذا هو المسار والامر الذي تم تطبيقه اليوم. فهذه الاجهزة فوق القانون والقانون مسخر لها ويعمل باسمها. وهو ما يقلقنا في جلسات المحاكم ومن المسار القضائي الجاري والشعور ان الحكم قد صدر، قبل ان تبدا جلسات المحكمة، والتخوف من قبلنا من قابلية وامكانية القضاء ان يكون عادلا ونزيها وحياديا.

نحن نؤمن بالقضاء والعدل، ونطالب بتطبيقه، لكننا نشكك بقدرة القضاء الاسرائيلي المسيطر عليه من قبل اجهزة الامن، ان يكون عادلا ونزيها ومحايدا. حيث ان الممارسات الجارية تجعله، هذا القضاء يشككنا بقدرته الحقة ان يكون عادلا ومحايدا.

لكن رغم كل شي، فان رسالتهم الترهيبية ومحاولات كم الافواه وتكسير العظام، لن تنجح. لن يقدروا ان يخسروا شعبا مطالبا بحقه. لن يقدروا ان يرهبوا قيادتنا وشعبنا، وسجونهم مهما كبرت لن تسع كل ابناء وبنات هذا الشعب.

لقد كتب امير وتحدث من على منابر محلية ودولية وفي مؤتمرات علنية وشرعية، عن اهمية التواصل العربي وعن حقنا الشرعي والتاريخي بهذا التواصل وان الامتداد التاريخي لنا كفلسطينيين هو الامة العربية وعن حق الفلسطينيين بالعودة الى اراضيهم وحقنا بحل سلمي عادل يضمن لنا كشعب حقوقنا وفضح السياسات العنصرية للدولة، فلم يعجبهم ما قال وما كتب. تحدث امير وكتب واستعمل اساليب النضال السياسي، وحين لم يقدروا ان يواجهوه بذات الطريقة ادعو "الحجج الامنية" التي تحظى فورا لدى الشارع الاسرائيلي والقادة الاسرائيلييين بالتصديق. هذه هي اساليبهم وهذه هي سياساتهم.

امامنا حل واحد، لا اخر سواه، الصمود والبقاء في هذا الوطن سواء خارج الزنازين ام داخلها. لاننا اصحاب حق. وان استعملوا معنا اساليب الترهيب والتعذيب.

امير قوي وصامد ويبعث بتحياته وشكره لجميع من وقف معه وسانده وهم كثيرون، من افراد ومؤسسات واطر شعبية وحزبية ومجتمعية، محلية واقليمية وعالمية ، ويدعوا الجميع الاستمرار بهذه الوقفة التي تعلي صوت الحق وتفضح ممارسات الارهاب. لقد ارسل امير قبل ايام رسالة من سجنه اكد فيها ان معنوياته عالية، وانه ينفي كل التهم التي وجهت له. ويشكر كل من دعم قضيته من قريب وبعيد.

ونحن نضم صوتنا لصوته، ولاننا نرى ان قضية امير وزميله عمر ليست قضية شخصية وان كانوا يدفعون الثمن بشكل شخصي بحريتهم واجسادهم وحياتهم، لكنها قضية جماعية قضيتنا نحن فلسطيني 48، وقضية علاقتنا وتواصلنا بابناء وبنات امتنا، وقضية حقنا في البقاء على ارضنا، هذا الحق المهدد دائما من قبل السلطات الاسرائيلية وبتغطية قانونية وممارسات يومية.

ونقول لا لتشريع التعذيب واستعماله. لا للتهم والاعتقلات التي تسمى امنية لقيادات شعبنا. لا للملاحقات السياسية ، ولا للصمت على هذه الممارسات.

واختتم بكلمات قالها امير في احدى المناسبات وكررها، وهو يستعرض الحالة التي نمر بها، فقد قال:

"اننا ما جرى وما يجري في الاشهر الاخيرة من ملاحقات سياسية وتحقيقات مخابراتية ضد ناشطين في العمل الاهلي، هو مؤشر الى نية "الشاباك" واجهزة الامن الاسرائيلية بالتصعيد الصدامي الهادف الى ترهيب القيادات وضرب المؤسسات وتجريم العمل المحلي والتواصل الفلسطيني والعربي الاقليمي للعمل الاهلي الفلسطيني المنظم ونقول:

مشيناها خطى كتبت علينا، ومن كتبت عليه خطى مشاها . ونقول طريقنا صعب ووعر ولكن ليس لدينا خيار اخر. طريقنا نحو الحرية طريق شائك، سنمشيه حتى النهاية.

المعلم

يحيى المعلم امين سر اللجنة الوطنية قال في كلمته: ان اعتصامنا الشهري اليوم والذي ندأب ان يكون منبرا لاسماع الصوت عاليا من اجل اطلاق سراح اسرانا ومعتقلينا في سجون العدو الصهيوني والامريكي وان نعرف مصير مفقودينا وكما سمعنا وسمعتم بالامس بان هناك مسيرة للمطالبة باطلاق سراح الجندي الصهيوني جلعاد شاليط وتحرك اللوبي الصهيوني في كل ارجاء العالم للضغط من اجل اطلاق سراحه اليس من حقنا ونحن الذين لدينا الالاف من المعتقلين والاسرى والمفقودين ان نطالب هذا العالم باطلاق سراحهم ومعرفة مصير المفقود بل اليس من حقنا ان نعرف اين مقابر الارقام ومن فيها من الشهداء اللبنانيين والفلسطينيين والعرب؟ اليس من حقنا ان نقول لمن يطالب اليوم باطلاق سراح شاليط ان هناك الالاف من المعتقلين؟

وما جرى ويجري في القدس من تهويد وتهجير وتدمير ما هي الا مقدمة لضم القدس الشرقية الى القسم الغربي واعلان الدولة اليهودية ومن هنا يأتي اعتقال الاخوين العزيزين امير مخول وعمر سعيد وتضامنا اليوم في هذا الاعتصام معهما ومع 40 اسيرا ترفض اسرائيل ادراج اسماءهم ضمن أي صفقة تبادل للاسرى.

ولكن علينا ان ندرج اسماءهم في كل المواقع والمراكز والهيئات من اجل اطلاق سراحهم وهم:

عبد الله البرغوثي، حسن سلامة، عطا أبو وردة، علاء عباسي، وسام عباسي، محمد عودة، محمد عمران، إبراهيم حمّاد، يوسف انجاص، وائل قاسم، اسحق عودة، فتحي أبو شيخ، مهند شريم، نائل البرغوثي، عمر شحروري، علي أبو هليل، معاذ بلال، رائد حوتري، وائل أبو شرخ، منير الرجبي، نائل عبيد، أحلام تميمي، عمر صالح شريف، مهند طلال شريم، عباس سيد، احمد عبيد، عبد الله البرغوثي، بلال البرغوثي، مجدي عمرو، فادي الجعبة، نسيم راشد زعتر، أمجد عبيدو، سامي جرادات، بهيج بدر، محمد دغلس، صلاح صبحي موسى، نزار الكرم، صالح صبحي موسى، مجدي الزعتري، عبد الهادي غنايم.

هؤلاء الاسماء هم برسم المنظمات الدولية والهيئات والاتفاقيات الدولية ومحكمة العدل الدولية ومجلس الامن المنضوية تحت راية الامم المتحدة وما يسمى المجتمع الدولي والسلم العالمي لتحقيق ما آلت نفسها عليه ان تنصر المظلوم وتنقذ الاجيال القادمة.
 

مقالات
رسالة من أمير مخول من سجن جلبوع
بيانات
لا لخنق الأصوات المدافعة عن حقوق عرب الـ48
24 منظمة عربية تطالب بالإفراج عن أمير مخول
أخبار
مخول وسعيد ينكران كلّ ما يُنسب إليهما في لائحتي الاتهام جملة وتفصيلاً
مفكرة إتجاه
ص.ب. 9577، حيفا 31095 +972-4-8507110 +972-4-8507241 pr@ittijah.org